الاثنين، 11 يناير 2016

نداء ..الامل

انا   لا اعرفه و لكنه يُعرفنى ..انا لا اراه و  لكنه يراني ربما اراه فى نفسي  يتابعني و يداوى جرحى كم جاءني فى ليالٍى بتُ حزينة .. كان ياتينى بروحٍ من الفجر يمسح عن جبينى  لحظات الخوف.. كم مرت  محنة كان  يطبب نفسى من كلمات الناس التى مزقتنى لومٍ عتاب ..كم جاءنى فى شجون الليل وانا سجينة الفكر و دموعي ترافق الوسادة .. كان يقول لى وراء كل محنة درس وعبرة . . كان يخفف عنى الالام و يُجتذبنى الى عالم الاحلام  الى  ورود التفاءول   واكتشاف الذات  وقدرة الانسان على جلوس السحاب وسطوع الكواكب.. كم آزرني و انا ضعيفىه و كم ساندنى و انا وحيدة ... وانا الان  آراه يلملم حقائبه يتحرك فى صمتاً مبهم وسكوتاً مفزع لا يجيبنى  احاول انظر الى نفسى حتى اراه  وانا كطفلة تشب لتمسك باصابع الكف يديه   تُشبه عملاق الاسطوره  فى زمن الروايات اشتاق الى ملامسته فى لحظة  افتقد فيها للامان  عيونى تقول له فى ترجى مؤسف ارجوك لا ترحل .. خيوط الشمس تجتمع اوشكت على الانتهاء من غزل الغروب .. يعزف الغد  موسيقاه  اوتاره حياة  و موسيقاه ذكريات انادى عليه  من خلف ستائر جبروت المجتمع  وظلمه  استغيث على من لا اراه  ولكنه يرانى  .ابقى  معى و لا ترحل حتى  اشعر بالحياة. 




عضو المدونة
بقلم :وسام عبد المجيد

مواضيع ذات صلة

نداء ..الامل
4/ 5
Oleh

إشترك بنشرة المواضيع

.اشترك وكن أول من يعرف بمستجدات المواضيع المطروحة