الخميس، 26 فبراير 2015

الجدارالعازل


الجدار العازل:

عندما نذكر العنصرية فان التاريخ سوف يتوقف طويلاًعند.... هذا الجدار الذى سوف يظل خير شاهد ودليل على اكذوبة الحريات المستوردة من الغرب لانهم اول من دعموا الجلاد واعطوه سوطاً واعموا انفسهم عن الحقيقة ,بدات فكرة هذا الجدار العازل في الضفّة الغربيّة وهو ما  تسمّيه إسرائيل بـ "الجدار الواقي" فى اوائل التسعنيات 1992م، يتعدّى الجدار العازل مسألة بناء جدار إسمنتيّ، وإقامة أسلاك شائكة،بل انه طرق و دوريّات، وسياج إلكترونيّ وكاميرات مراقبةوغيرها. إنّه عمليّة قضم 39% من مساحة أراضي الضّفّة الغربيّة البالغة 5,876 كم2، وتقسيمها إلى ثلاث مناطقَ، وهي: منطقة أمنيّة شرقيّة تسيطر عليها سلطات الاحتلال بالكامل، ثمّ منطقة العزل الغربيّة الممتدّة بين الجدار والخطّ الأخضر، وهي الأقلُّ مساحةً. أمّا الثّالثة؛ فهي المنطقة المتبقّية، وتعادل 61% من مساحة الضّفّة، وهي الّتي من المتوقّع أن تتنازل عنها إسرائيل للفلسطينيّين.

تشير المصادر الفلسطينيّة إلى أنّ طول الجدار سيصل في المراحل النهائيّة إلى 770 كم، حسب معهد الأبحاث التطبيقيّة في القدس (أريج). بينما يقدّر مكتب تنسيق الشّؤون الإنسانيّة التّابع للأمم المتّحدة، أنّ طول الجدار بحسب المخطّط الموضوع له، سيصل إلى 709 كم.ولفكرة الجدار أبعادٌ متعدّدة،منها البعد الاجتماعى والامنى والسياسي والاقتصادى 
البعد السياسي: تصور اسرائيل فى منع الفلسطنيين من اقامةدولة وان اقيمت سوف تقوم على فتات الأرض المتبقّية
البعدالاجتماعى :المعاناة التي خلّفها الجدار من ناحية التّعليم، فيمكن ذكر رقم يختصر هذه المعاناة وانعكاساتها المستقبليّة على الجيل الجديد. فمن بين 33 ألف طالب وأكثر من ألفي مدرّس، يواجه ستّة آلاف طالب و650 مدرّسًا مصاعبَ في الوصول إلى أماكن تعليمهم. كما أنّ طلّاب الجامعات يتحمّلون المعاناة الصعبة اضافةً إلى إعاقة الوصول، الى الاماكن التعليمية او التجارية ------ان الذهاب بات يستغرق ساعات، بعد أن كان يستغرق دقائقَ قليلة. وتنعكس هذه الصّعوبات في تسرّب الطلّاب من التعليم,كما اثر الجدار على الناحية الصحيةفي الحصول على الرّعاية والدّواء، والوصول إلى مستشفيات شرق القدس ، وهي التي كان يقصدها سكّان الضفّة ,

أمّا الأثر الاقتصاديّ تاثرت القدس ومحيطها، تاثيراًمدمّر ا بسبب العقبات التي وضعت أمام حركة التّجّارةونقل البضائع من المدينة وإليها، تسبّبه  ذلك في زيادة نسبة البطالة التي وصلت إلى 19.3% سنة 2006، تبعًا لتقريرٍ صادر عن مكتب تنسيق الشّؤون الإنسانيّة التابع للأمم المتّحدة


انه حائط الظلام ,كل من بنى سوراً لحقته الهزيمة على اعتاب اسواره
سوف يظل هذا الحائط ---خير ا~اية على  انحصار وتجمع اليهود خلف الاسوار،ا كما كانوا على مدى العصور يعيشون جبناء خلف الاسوار والحصون والكون  امامهم فسيح ,لكم موعداً سوف تكسر الاسوار وترى الارض شمس الحرية ويعود الحق لاهله، تلك هى سنة الله فى الارض لا ظلم يدوم ويظل نور الله موجود .

وسام عبدالمجيد

مواضيع ذات صلة

الجدارالعازل
4/ 5
Oleh

إشترك بنشرة المواضيع

.اشترك وكن أول من يعرف بمستجدات المواضيع المطروحة