تعاني السيدات في المجتمع المصري بل بالعالم
العربي من فوبيا "العنوسة"، وكلمة "مطلقة" أو "أرملة"، فبعدما اصبح كل بيت لا يخلو من أحدهن، فمازال ظلم
المجتمع لهن قائم والذي يرفض العديد من الأشياء التي حللها الله بحجة العادات
والتقاليد والتي لا نعلم من أين أتت، ولا من ورثها لهم، رغم أنها دول إسلامية
مرجعها الإسلام ٬ فكيف يكونوا بهذا التناقض يدينون بالإسلام ولا يلتزمون بعادته
وتقاليده في الزواج، ولا في نظرة المجتمع للمرأة.
فمثلا يرفض المجتمع زواج البنت من رجل يصغرها في السن، رغم أن القدوة في ذلك سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم ٬ عندما تزوج من السيده خديجه، ويرفض المجتمع زواج الأرامل والمطلقات لشبان لم يسبق لهم الزواج، رغم أن الإسلام كان يضعهن في الأولوية من الزيجات، ويأتي ذلك في الوقت الي يقبل فيه المجتمع زواج الرجل المطلق أو الأرمل من فتيات لم يسبق لهم الزواج من قبل، فقد وافق للرجل ورفض للمرأه.
"الفجر" إلتقت مع عدد من ضحايا المجتمع، حيث تروي "منى" قصتها مع الزواج والإنفصال وكيف ظلمها المجتمع فهي فتاه تبلغ من العمر ٣٠ عاما، تزوجت منذ ٦سنوات رجلا كان يكبرها بنحو 4سنوات٬ كان الزواج عائلي للغايه "صالونات" بحكم وجودها في قريه من قري مصر٬ وعلي عاده أغلب قرى مصر فالسيدات تجلس في بيت العائله، ومن الممكن ان تسكن في شقه منفصلة خاصة بها، إلا أن المعيشه كامله في بيت أم الزوج وشقة الزوجية لا تستخدم إلا للنوم.
لم تستمر الحياه كثيرا وذلك بعد سفر الزوج إلى القاهرة للبحث عن الرزق، وتوالت الخلافات بينها وبين أهل زوجها حتي إنتهت بطردها من منزلها بعد ضربها من شقيقات زوجها وأمه وإتهامها بعمل سحر لوالده لكي يمرض، وعندما عاد زوجها من القاهره تحدثت اليه وروت ما حدث، ولكن كان رد فعله أغرب ما يورد علي ذهنها فكل ما طلبه منها هي العوده الي منزلها مثلما تركته بمفردها والتوسل إلي امه واخواته لكي يقبلوا اعتذارها٬ متناسيا ما حدث لها من اهانه وضرب واتهامها بهذه التهم.
وهو ما إضطرها هي وأهلها للثأر لكرامتها وقررت طلب الطلاق، ولكن أمه أصرت علي تعليقها وأجبرت إبنها بهجرها وعدم تطليقها، وتدخل أناس كثيرين لحل هذه الازمه بالصلح او بالطلاق حتي انتهت بالطلاق.
لم تنتهي قصه "منى" إلى هذا الحد٬ فبعد الطلاق عانت من عده مشكلات أهمها نظره المجتمع للسيدة المطلقة وعدم قبولها، ولكنها وجدت شاب يكبرها بسنه صار بينهم قصه حب وقرر ان يرتبط بها، ولكن كانت هنا الفاجعه وهي رفض أمه لها تماما وذلك بسبب أنه لم يسبق له الزواج من قبل وأصرت علي رأيها، فقرر والد مني أن يزوجها مره اخري خوفا من كلام الناس والشوشره، فوافق علي أول عريس تقدم لخطبتها وكان متزوج ولديه اطفال.
وبدأت المعاناه الجديده مع زوجها الجديد الذي كان في سن والدها وكان يرفض رفضا تاما أن تنجب منه بحجة أنه لا يريد أطفال من جديد فلديه ما يكفيه، وكانت تبحث منه علي ماتحتاجه فتاه في سنها تريد رجلا رومانسي لها وحدها وتنجب أطفال وتصبح أما، ولكن دون جدوي.
حتي ظهر من جديد الشاب الذي كان يريد الزواج بها وكانت تحبه، وأخذ في شغلها ومحاوله إستعادتها مره أخرى، وأقنعها بأن تطلب الطلاق وتعود إليه لكي يتزوجها، وبالفعل إستجابت لإغرئاته وطلبت الطلاق، وأعادت الواصل به، ولكنها إكتشفت أنه كان يخدعها وأنه تزوج إمرأه أخرى وأنه لا يمكنه الزواج منها، لتأتي بذلك الصدمة الثالثه لها لتقضي علي أحلامها في الإرتباط والزواج، وأصبحت إمرأه مطلقه مرتين ويراها المجتمع معيوبه ولا يريد احد الزواج منها
أما "ريهام" إبنه الـ21 عاما فهي طالبة بالدراسات العليا، تزوجت طبيب في سن الـ24، وكان عن قصه حب ولدت بينهم أيام الجامعة٬ حيث كلل قصه حبهم بالزواج، وبعد ١٨ يوما ترك الزوج عروسه ليلتحق بالتجنيد، فساندته العروس حتي مر عام وأنهى فتره تجنيده، فساندته بكل ما تملك بالمال والعتاد والمساندة المعنوية، وبعد ذلك استلم تكليفه الطبي في احد القري في محافظه اخري فسافرت معه لكي تعاونه وتستكمل طريق الكفاح الذي بدأته من اجله.
وعادوا إلى مصر بعد قضاء ثلاث شهور، تخليت فيها الزوجة عن حلمها في العيش في مسكن الزوجية وقضت مده سفرهم في الوحده الصحية، ثم عادوا إلى القاهرة مره أخرى ليلتحق بمستشفي جديدة ويستلم عمله بها، وكان يشهد الجميع بقصة حبهم، حتي تبدل الحال بعد إستلامه العمل بثلاث شهور.
ليتحول الزوج من الزوج الوديع إلى رجل عنيف يتعرض لزوجته بالضرب والإهانة ويهددها كل دقيقة بالطلاق، وكانت الزوجة في حاله ذهول لتبدل حال زوجها، حتي أقنعها انها مسها الجن وجلب لها المشعوذين والدجالين، ولكن كان يساورها الشك بان هناك سر يخفيها زوجها، فاخذت تتعقبه وتتعقب خطواته وخاصة جلوسه أمام الحاسوب محاوله إختراق حسابه الشخصي علي الفيس بوك لتكشف عن سر تغيير زوجها وقتل حبهما.
وجاءت لحظه الصدمة عندما إستطاعت إختراق حسابه وشاهدت المفاجأة وهي علاقة زوجها بزميلته في العمل٬ طبيبه تكبر زوجته بعامين، أقل جمالا ورشاقه وثقافه من زوجته، لا تملك إلا الدهاء وتبرع في رمي الشباك علي الأزواج لتهدم حياتهم، كما وجدت الزوجه في الحديث الالكتروني "الشات"، الاكثر مفاجأه وهو اتفاق الزوج وعشيقته علي زوجته للتخلص منها عن طريق عمل قضيه نشوذ للزوجة وهي تقضي مناسك العمرة، بالإضافه الي محاوله خلق خلاف بينهم وضربها حتي يضطرها لطلب الطلاق حتي لا يسدد لها حقوقها الشرعيه من مؤخر وغيره.
وعندما علمت الزوجه بخيانة زوجها فكرت لبرهه محاوله الحفاظ علي مملكتها وبيتها محاوله إقناع زوجها أن ما يمر به ما هو إلا نزوه عاطفيه وستزول مع اصلاح بعض شئونهم ومحاوله هيكلتها من جديد، ولكن لم يستجيب الزوج وترك منزله وإستقل منزلا جديدا لا تعلم عنه ريهام شيئا وترك عمله وعمل في أماكن جديده ولم يسأل عن زوجته لمده 9شهور وفي النهايه أرسل لها ورقه طلاق غيابي لكي يتهرب من حقوقها الشرعيه من مؤخر ومتعه وأخذ يتلاعب بالقانون حتي لا يمنحها حقها.
ومع ذلك فوجدت ريهام صدمتها الأكبر في المجتمع الذي لم يكتفي بما حدث لها ولكن اخذ يعاملها معامله الظالم وليس المظلوم، حيث ان هذا المجتمع اعتاد علي ان السبب في الطلاق هي الزوجه، فكانت صدمتها أولا في أسئلة الناس لها في أسباب الطلاق، وكانت كالاتي "بسبب الانجاب... هل يوجد لديكي عيب يمنعك من الانجاب"، وكانت تؤكد لهم مئات المرات أنها سليمه ولكن لم يرد الله بان يرزقهما بطفل حتي يتعذب بينهما، ثم يستكملون أسئلتهم هل تضرر من وجودك في التعليم والأكيد أنك لم تكوني متفرغه له، وهذا لا يمت للواقع بشيء، فإنها كانت تفضل حياتها الزوجيه عن حياتها العملية.
ولم تنتهي معاناه ريهام من المجتمع إلى هذا الحد بل قابلت مضايقات وطمع شديد في جسدها وكأن المجتمع أو بعض الأناس منه أصبحوا يرون المطلقة لحم رخيص أو صيدة سهلة من الممكن إستغلالها في أي وقت، مهملين ما تشعر به أي سيدة من مشاعر وجرح لمشاعرها بعد الإنفصال.
فلم يرحمها المجتمع، ولم يقبل المجتمع فكره زوجها الا من مطلق أو أرمل أو رجل متزوج، وكيف لها ان تتزوج رجل لم يسبقه الزواج من قبل رغم انها تتمتع بقدر مناسب من الجمال والثقافه، فيراها المجتمع ويوصفها بكلمه " خرج بيوت".
فمثلا يرفض المجتمع زواج البنت من رجل يصغرها في السن، رغم أن القدوة في ذلك سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم ٬ عندما تزوج من السيده خديجه، ويرفض المجتمع زواج الأرامل والمطلقات لشبان لم يسبق لهم الزواج، رغم أن الإسلام كان يضعهن في الأولوية من الزيجات، ويأتي ذلك في الوقت الي يقبل فيه المجتمع زواج الرجل المطلق أو الأرمل من فتيات لم يسبق لهم الزواج من قبل، فقد وافق للرجل ورفض للمرأه.
"الفجر" إلتقت مع عدد من ضحايا المجتمع، حيث تروي "منى" قصتها مع الزواج والإنفصال وكيف ظلمها المجتمع فهي فتاه تبلغ من العمر ٣٠ عاما، تزوجت منذ ٦سنوات رجلا كان يكبرها بنحو 4سنوات٬ كان الزواج عائلي للغايه "صالونات" بحكم وجودها في قريه من قري مصر٬ وعلي عاده أغلب قرى مصر فالسيدات تجلس في بيت العائله، ومن الممكن ان تسكن في شقه منفصلة خاصة بها، إلا أن المعيشه كامله في بيت أم الزوج وشقة الزوجية لا تستخدم إلا للنوم.
لم تستمر الحياه كثيرا وذلك بعد سفر الزوج إلى القاهرة للبحث عن الرزق، وتوالت الخلافات بينها وبين أهل زوجها حتي إنتهت بطردها من منزلها بعد ضربها من شقيقات زوجها وأمه وإتهامها بعمل سحر لوالده لكي يمرض، وعندما عاد زوجها من القاهره تحدثت اليه وروت ما حدث، ولكن كان رد فعله أغرب ما يورد علي ذهنها فكل ما طلبه منها هي العوده الي منزلها مثلما تركته بمفردها والتوسل إلي امه واخواته لكي يقبلوا اعتذارها٬ متناسيا ما حدث لها من اهانه وضرب واتهامها بهذه التهم.
وهو ما إضطرها هي وأهلها للثأر لكرامتها وقررت طلب الطلاق، ولكن أمه أصرت علي تعليقها وأجبرت إبنها بهجرها وعدم تطليقها، وتدخل أناس كثيرين لحل هذه الازمه بالصلح او بالطلاق حتي انتهت بالطلاق.
لم تنتهي قصه "منى" إلى هذا الحد٬ فبعد الطلاق عانت من عده مشكلات أهمها نظره المجتمع للسيدة المطلقة وعدم قبولها، ولكنها وجدت شاب يكبرها بسنه صار بينهم قصه حب وقرر ان يرتبط بها، ولكن كانت هنا الفاجعه وهي رفض أمه لها تماما وذلك بسبب أنه لم يسبق له الزواج من قبل وأصرت علي رأيها، فقرر والد مني أن يزوجها مره اخري خوفا من كلام الناس والشوشره، فوافق علي أول عريس تقدم لخطبتها وكان متزوج ولديه اطفال.
وبدأت المعاناه الجديده مع زوجها الجديد الذي كان في سن والدها وكان يرفض رفضا تاما أن تنجب منه بحجة أنه لا يريد أطفال من جديد فلديه ما يكفيه، وكانت تبحث منه علي ماتحتاجه فتاه في سنها تريد رجلا رومانسي لها وحدها وتنجب أطفال وتصبح أما، ولكن دون جدوي.
حتي ظهر من جديد الشاب الذي كان يريد الزواج بها وكانت تحبه، وأخذ في شغلها ومحاوله إستعادتها مره أخرى، وأقنعها بأن تطلب الطلاق وتعود إليه لكي يتزوجها، وبالفعل إستجابت لإغرئاته وطلبت الطلاق، وأعادت الواصل به، ولكنها إكتشفت أنه كان يخدعها وأنه تزوج إمرأه أخرى وأنه لا يمكنه الزواج منها، لتأتي بذلك الصدمة الثالثه لها لتقضي علي أحلامها في الإرتباط والزواج، وأصبحت إمرأه مطلقه مرتين ويراها المجتمع معيوبه ولا يريد احد الزواج منها
أما "ريهام" إبنه الـ21 عاما فهي طالبة بالدراسات العليا، تزوجت طبيب في سن الـ24، وكان عن قصه حب ولدت بينهم أيام الجامعة٬ حيث كلل قصه حبهم بالزواج، وبعد ١٨ يوما ترك الزوج عروسه ليلتحق بالتجنيد، فساندته العروس حتي مر عام وأنهى فتره تجنيده، فساندته بكل ما تملك بالمال والعتاد والمساندة المعنوية، وبعد ذلك استلم تكليفه الطبي في احد القري في محافظه اخري فسافرت معه لكي تعاونه وتستكمل طريق الكفاح الذي بدأته من اجله.
وعادوا إلى مصر بعد قضاء ثلاث شهور، تخليت فيها الزوجة عن حلمها في العيش في مسكن الزوجية وقضت مده سفرهم في الوحده الصحية، ثم عادوا إلى القاهرة مره أخرى ليلتحق بمستشفي جديدة ويستلم عمله بها، وكان يشهد الجميع بقصة حبهم، حتي تبدل الحال بعد إستلامه العمل بثلاث شهور.
ليتحول الزوج من الزوج الوديع إلى رجل عنيف يتعرض لزوجته بالضرب والإهانة ويهددها كل دقيقة بالطلاق، وكانت الزوجة في حاله ذهول لتبدل حال زوجها، حتي أقنعها انها مسها الجن وجلب لها المشعوذين والدجالين، ولكن كان يساورها الشك بان هناك سر يخفيها زوجها، فاخذت تتعقبه وتتعقب خطواته وخاصة جلوسه أمام الحاسوب محاوله إختراق حسابه الشخصي علي الفيس بوك لتكشف عن سر تغيير زوجها وقتل حبهما.
وجاءت لحظه الصدمة عندما إستطاعت إختراق حسابه وشاهدت المفاجأة وهي علاقة زوجها بزميلته في العمل٬ طبيبه تكبر زوجته بعامين، أقل جمالا ورشاقه وثقافه من زوجته، لا تملك إلا الدهاء وتبرع في رمي الشباك علي الأزواج لتهدم حياتهم، كما وجدت الزوجه في الحديث الالكتروني "الشات"، الاكثر مفاجأه وهو اتفاق الزوج وعشيقته علي زوجته للتخلص منها عن طريق عمل قضيه نشوذ للزوجة وهي تقضي مناسك العمرة، بالإضافه الي محاوله خلق خلاف بينهم وضربها حتي يضطرها لطلب الطلاق حتي لا يسدد لها حقوقها الشرعيه من مؤخر وغيره.
وعندما علمت الزوجه بخيانة زوجها فكرت لبرهه محاوله الحفاظ علي مملكتها وبيتها محاوله إقناع زوجها أن ما يمر به ما هو إلا نزوه عاطفيه وستزول مع اصلاح بعض شئونهم ومحاوله هيكلتها من جديد، ولكن لم يستجيب الزوج وترك منزله وإستقل منزلا جديدا لا تعلم عنه ريهام شيئا وترك عمله وعمل في أماكن جديده ولم يسأل عن زوجته لمده 9شهور وفي النهايه أرسل لها ورقه طلاق غيابي لكي يتهرب من حقوقها الشرعيه من مؤخر ومتعه وأخذ يتلاعب بالقانون حتي لا يمنحها حقها.
ومع ذلك فوجدت ريهام صدمتها الأكبر في المجتمع الذي لم يكتفي بما حدث لها ولكن اخذ يعاملها معامله الظالم وليس المظلوم، حيث ان هذا المجتمع اعتاد علي ان السبب في الطلاق هي الزوجه، فكانت صدمتها أولا في أسئلة الناس لها في أسباب الطلاق، وكانت كالاتي "بسبب الانجاب... هل يوجد لديكي عيب يمنعك من الانجاب"، وكانت تؤكد لهم مئات المرات أنها سليمه ولكن لم يرد الله بان يرزقهما بطفل حتي يتعذب بينهما، ثم يستكملون أسئلتهم هل تضرر من وجودك في التعليم والأكيد أنك لم تكوني متفرغه له، وهذا لا يمت للواقع بشيء، فإنها كانت تفضل حياتها الزوجيه عن حياتها العملية.
ولم تنتهي معاناه ريهام من المجتمع إلى هذا الحد بل قابلت مضايقات وطمع شديد في جسدها وكأن المجتمع أو بعض الأناس منه أصبحوا يرون المطلقة لحم رخيص أو صيدة سهلة من الممكن إستغلالها في أي وقت، مهملين ما تشعر به أي سيدة من مشاعر وجرح لمشاعرها بعد الإنفصال.
فلم يرحمها المجتمع، ولم يقبل المجتمع فكره زوجها الا من مطلق أو أرمل أو رجل متزوج، وكيف لها ان تتزوج رجل لم يسبقه الزواج من قبل رغم انها تتمتع بقدر مناسب من الجمال والثقافه، فيراها المجتمع ويوصفها بكلمه " خرج بيوت".
أما الأرامل في المجتمع المصري فلهم حياه
خاصه، فيراها المجتمع في بعض الاحيان انها بومه أو وش فقر ويصفها البعض بانها
تسببت في وفاه زوجها، بالرغم من انها من الممكن انها كانت وش السعد عليه وسبب
سعادته في الحياه، وإذا كان لديها اطفال فيصعب عليها الاختيار في زواجها، بل هي
مضطره ان تتزوج احد أفراد العائلة أو أن تترك أبنائها لأهل زوجها.
فتروي هدي قصتها حيث تزوجت من إبن عمها الذي كانت تربطهما قصه حب ترعرت معهم من الطفولة إلى سن الزواج، وكانت الفرحه الكبرى التي باركها الأهل والأقارب والجيران، فقد تكللت قصة حب الطفولة وأخيرا بحفل صاخب تم زفهم الي بيتهم الممتليء بكل معاني الحب.
ولكن لم يمهلها القدر أن تعيش لحظات من السعاده فتره طويله، فبعد شهر من الزواج فقط حدث لزوجها حادث حريق داخل شقه الزوجيه، وحاولت جاهده انقاذه لكن دون جدي، ورحل عنها الحبيب والصديق دون باديء إنذار ولا حتي أحدهما يعلم بان هناك ثمره بدأت تنمو لتكلل قصتهم.
فكانت هدي حامل في شهرها الاول ولا تعلم أي شيء عن ذلك، وبعد اكتشافها الحمل حافظت عليه لانها كانت تنتظره بفارغ الصبر، فهو من سيعوضها غياب الحبيب، وجاء ولدها بعد ٩أشهر ليكون عوضا بالفعل عن والده، فأصرت ان تسميه علي اسم ابوه، وقررت ان تعيش لتربيته رغم صغر سنها الذي لا يتعدي ٢٥ عاما، ولكن لم يتركها اهل الزوج لحالها واخذوا في التضييق عليها، خوفا من ان تقرر الزواج من اخر.
وهددوها بأخذ طفلها إذا لم تستجب لطلبهم في زواجها من شقيق زوجها الذي كانت تعلم أنه يحب غيرها ولم يفكر فيها يوم زوجة، وحاولت الهروب مرارا وتكرارا ولكن دون جدوى، حتي رضخت ووافقت علي الزواج منه.
وكان زوجها الجديد في بداية الأمر لا يقبلها كزوجه وإنما يعاملها كشيء مهمل فرض عليه، وبعد فتره قبل بالأمر الواقع، ونتج عن ذلك انجاب ثلاث أولاد، ثم أصبح يعاملها بأسوء معامله ويعامل إبن اخيه معامله مختلفه عن ابنائه، فيميز ابنائه عن ابن اخيه، وتوالت المشكلات حتي صرح لها انه قبل الزواج منها مضطر لإرضاء والدته وعائلته ولكي يتأكد أنها لن تتزوج بعد أخيه، وأنه يريد أن يتزوج أخرى تناسبه ويكون بينه وبينها قصه حب.
لم تختلف كثيرا حكايه ايه ابنه ذت الـ٢٠ عاما التي تزوجت من ابن عمها عن قصه حب ايضا كللت بالزواج ليقضي معها سنه كاملة تنجب فيها ابنتها مريم ويحتفل الزوج معها بسبوع ابنتها ثم يودعهما الوداع الاخير، ليرحل عن عالمنا في حادث دراجه بخاريه كان يعمل عليها لتوصيل الطلبات للمنازل في احدي المحلات التجارية الكبرى.
ولكن هذه الزوجة تم طردها بإبنتها من المنزل بعد موت زوجها وإتهامها بأنها "بومه ووش فقر علي زوجها"، وبعد محاولات إصلاح من الاقارب من أجل الطفلة الصغيرة، تقبلوها على مضض وطلبوا منها أن تتزوج أخوه الأصغر، ولكن هنا كانت المشكله عندما فاجأها ابن عمها الاصغر وشقيق زوجها انه يريد ان يقيم معها علاقه غير شرعيه قبل الزواج.
وأنه كان يعشقها قبل وفاه أخوه ولكنه لا يستطيع الزواج منها في الوقت الحالي، وعندما رفضت اخذ يختلق الكثير من المشكلات ويفتعلها بينها وبين والدته لكي تنهي العلاقه وتقاطعهم، بالإضافة إلى أنه كان في كل مره يطلب منها مبالغ ماليه لإحتياجه لها، فكان يريدها أن تصرف عليه الأموال وتسلمه نفسها، ولم يتذكر في لحظه شقيقه وابنه شقيقه وانها ابنه عمه اي يحمل نفس اسمها ونسبها.
فتروي هدي قصتها حيث تزوجت من إبن عمها الذي كانت تربطهما قصه حب ترعرت معهم من الطفولة إلى سن الزواج، وكانت الفرحه الكبرى التي باركها الأهل والأقارب والجيران، فقد تكللت قصة حب الطفولة وأخيرا بحفل صاخب تم زفهم الي بيتهم الممتليء بكل معاني الحب.
ولكن لم يمهلها القدر أن تعيش لحظات من السعاده فتره طويله، فبعد شهر من الزواج فقط حدث لزوجها حادث حريق داخل شقه الزوجيه، وحاولت جاهده انقاذه لكن دون جدي، ورحل عنها الحبيب والصديق دون باديء إنذار ولا حتي أحدهما يعلم بان هناك ثمره بدأت تنمو لتكلل قصتهم.
فكانت هدي حامل في شهرها الاول ولا تعلم أي شيء عن ذلك، وبعد اكتشافها الحمل حافظت عليه لانها كانت تنتظره بفارغ الصبر، فهو من سيعوضها غياب الحبيب، وجاء ولدها بعد ٩أشهر ليكون عوضا بالفعل عن والده، فأصرت ان تسميه علي اسم ابوه، وقررت ان تعيش لتربيته رغم صغر سنها الذي لا يتعدي ٢٥ عاما، ولكن لم يتركها اهل الزوج لحالها واخذوا في التضييق عليها، خوفا من ان تقرر الزواج من اخر.
وهددوها بأخذ طفلها إذا لم تستجب لطلبهم في زواجها من شقيق زوجها الذي كانت تعلم أنه يحب غيرها ولم يفكر فيها يوم زوجة، وحاولت الهروب مرارا وتكرارا ولكن دون جدوى، حتي رضخت ووافقت علي الزواج منه.
وكان زوجها الجديد في بداية الأمر لا يقبلها كزوجه وإنما يعاملها كشيء مهمل فرض عليه، وبعد فتره قبل بالأمر الواقع، ونتج عن ذلك انجاب ثلاث أولاد، ثم أصبح يعاملها بأسوء معامله ويعامل إبن اخيه معامله مختلفه عن ابنائه، فيميز ابنائه عن ابن اخيه، وتوالت المشكلات حتي صرح لها انه قبل الزواج منها مضطر لإرضاء والدته وعائلته ولكي يتأكد أنها لن تتزوج بعد أخيه، وأنه يريد أن يتزوج أخرى تناسبه ويكون بينه وبينها قصه حب.
لم تختلف كثيرا حكايه ايه ابنه ذت الـ٢٠ عاما التي تزوجت من ابن عمها عن قصه حب ايضا كللت بالزواج ليقضي معها سنه كاملة تنجب فيها ابنتها مريم ويحتفل الزوج معها بسبوع ابنتها ثم يودعهما الوداع الاخير، ليرحل عن عالمنا في حادث دراجه بخاريه كان يعمل عليها لتوصيل الطلبات للمنازل في احدي المحلات التجارية الكبرى.
ولكن هذه الزوجة تم طردها بإبنتها من المنزل بعد موت زوجها وإتهامها بأنها "بومه ووش فقر علي زوجها"، وبعد محاولات إصلاح من الاقارب من أجل الطفلة الصغيرة، تقبلوها على مضض وطلبوا منها أن تتزوج أخوه الأصغر، ولكن هنا كانت المشكله عندما فاجأها ابن عمها الاصغر وشقيق زوجها انه يريد ان يقيم معها علاقه غير شرعيه قبل الزواج.
وأنه كان يعشقها قبل وفاه أخوه ولكنه لا يستطيع الزواج منها في الوقت الحالي، وعندما رفضت اخذ يختلق الكثير من المشكلات ويفتعلها بينها وبين والدته لكي تنهي العلاقه وتقاطعهم، بالإضافة إلى أنه كان في كل مره يطلب منها مبالغ ماليه لإحتياجه لها، فكان يريدها أن تصرف عليه الأموال وتسلمه نفسها، ولم يتذكر في لحظه شقيقه وابنه شقيقه وانها ابنه عمه اي يحمل نفس اسمها ونسبها.
أما عن "المتأخرات في الزواج " والذي يطلق عليهم المجتمع "عوانس"،
فنظره المجتمع لهم٫ مهملين، ودائما يري المجتمع في المتأخرات في الزواج أنها قبيحة
او سيئه السمعة او غير ذلك من الشيم المقززه.
وتروي "وفاء" قصتها وهي بنت إقتربت علي الـ٣٥ سنه، ولم تتزوج بسبب أنها فتاه رومانسية، تريد أن تتزوج شاب عن حب، ولم يأتي لها من يسرق قلبها وتتزوجه، فمازالت تنتظر من تهواه لكي تسعد بوجودها بجانبه، ولكن يري المجتمع انها لديها مشكله ولا يستوعب فكره شروطها في شريك حياتها.
حتي انفض العرسان من حولها واصبح من يزور منزلهم كبار السن ومن لديهم مشاكل زوجيه وغيرها من الفئات، ولا يقبل المجتمع ان تتزوج شاب يصغرها بالسن٫ بدون حجج وباسباب واهيه.
وتروي "وفاء" قصتها وهي بنت إقتربت علي الـ٣٥ سنه، ولم تتزوج بسبب أنها فتاه رومانسية، تريد أن تتزوج شاب عن حب، ولم يأتي لها من يسرق قلبها وتتزوجه، فمازالت تنتظر من تهواه لكي تسعد بوجودها بجانبه، ولكن يري المجتمع انها لديها مشكله ولا يستوعب فكره شروطها في شريك حياتها.
حتي انفض العرسان من حولها واصبح من يزور منزلهم كبار السن ومن لديهم مشاكل زوجيه وغيرها من الفئات، ولا يقبل المجتمع ان تتزوج شاب يصغرها بالسن٫ بدون حجج وباسباب واهيه.
كتبت : اسماء حسنين عضو مدونة رؤية vision
ظلمهن القدر فاكمل عليهن المجتمع " حكايات نساء "
4/
5
Oleh
Unknown


2 التعليقات
إلى التعليقاتمشكلتنا الازليه وزى ماقالو مجتمع ذكورى متعفن .. !
ردالرجل هو اللى بيصنع الأحداث الظاهرة ويرسم تاريخ المجتمع (هذا في الظاهر على الأقل)
بقى الراجل ليه كل الحقوق يتجوز ويطلق وبراحته اما المراه فملهاش حقوق
مجتمعنا بقى بيقيدها بعادات و تقاليد وأعراف الغرض منها طبعا جعل المرأة تحت رحمة المجتمع ومحاصرتها زى النماذج اللى ذكرتيها
والسؤال اللى دايما بسئله ليه الرجل الشرقي محتاج ان تكون المرأة ضعيفة قدامه
فى المجتمعات المحترمه الرجل مبقاش شايف المراءه منافس له بالعكس بقى شايفها كشريك في الحقوق و الواجبات والعلاقة بين الجنسين تطورت
مقال واقعى جدا للاسف ونماذج بتتكرر الاف وملايين المرات وهتفضل تكرر لسنين طويله كمان
التفكير الذكوري عميق جداً وضارب حتى في العقلية الذهنية في الثقافة العربية
لسه بدرى اوى على مانستاهل نعيش بكرامه
اسم الموضوع اكبر من حجمه بكتير,,, كمان الاسم مش صح,, يعني ايه ظلمهن القدر... محتاج مراجعة جامده جدا.
ردكمان الموضوع عامل زي الحواديت,, كل الناس بتتعرض لمواقف في حياتها سواء كان رجال او نساء.
الموضوع اغفل جدا الحالة الاقتصادية للاسر المصرية بصفة عامة,, و كمان الحالة الثقافية.
الموضوع اغفل غباء معظم البنات و العنطظة بتاعتهم و بتاعة اللي خلفوهم لما بيتقدم لها واحد في بداية حياته. الموضوع اغفل شراهة البنات علي المنظرة الكابة و الفارغة الي هم و اهاليهم بيدوروا عليها قبل ما يدوروا علي الرجل المخترم المناسب.
البنات اللي شكلهم محترمين قدام الناس بيتقدم لها شبان محترمين جدا ,, بس عشان هم ما بيبقوش فعلا محترمين بتبوظ الجوازة و بيبقي من حظ الشاب ان الجوازة دي باظت.
الموضوع اغفل البات اللي قاعدة علي الفيس بوك و غيره 24 ساعة تكلم في شباب و ممكن الموضوع يتطور الي اكتر من ذلك.
الموضوع اغفل ان البنت و اسرتها ممكن يكونوا السبب الرئيسي في العنوسة و تدمير حياتها.
الموضوع منقي قصتين حصلوا او خياليه عشان ابراز اللي المطلوب ابرازه.
من الاخر موضوع تافه و عنوانه مش صح..